وشهدت الندوة حضور عدد من المختصين والمهتمين بالشأن البيئي، إلى جانب ممثلين عن الجهات ذات العلاقة، حيث تناولت محاور متعددة، أبرزها أسباب اندلاع حرائق الغابات، وآثارها البيئية والاقتصادية، إضافة إلى استعراض آليات الوقاية وسبل تعزيز الاستجابة السريعة للحد من انتشارها.
وترأس الجلسة الأستاذ الدكتور علي غفير الغيثي، بمشاركة كلٍّ من الدكتور سعد الأشهب، والدكتور فتحي معيوف، والأستاذ خالد احويطي، والدكتور محمد مرسال، والأستاذ محمد صلهوب، والأستاذ علي الشهيبي، حيث أسهموا في تقديم أوراق علمية ومداخلات ثرية عززت من عمق النقاش حول سبل الحد من هذه الظاهرة.
وأكد المشاركون خلال الندوة على أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الحكومية والجهات الأكاديمية والمجتمع المحلي، مشددين على ضرورة تكثيف برامج التوعية البيئية، وتطوير الإمكانيات الفنية واللوجستية لفرق السلامة، بما يسهم في حماية الغطاء النباتي والحفاظ على التنوع البيولوجي الذي تتميز به منطقة الجبل الأخضر.
كما خلصت الندوة إلى جملة من التوصيات، من أبرزها تعزيز التنسيق المشترك بين الجهات المعنية، ودعم برامج التدريب والتأهيل، إلى جانب تبني خطط استباقية للحد من مخاطر الحرائق، خاصة خلال فترات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.


