وهدفت الندوة إلى تسليط الضوء على أبرز التحديات البيئية المعاصرة، واستعراض دور التخطيط الجغرافي في استشراف المستقبل ووضع الحلول العلمية المستدامة للحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية الشاملة. كما تضمنت أعمال الندوة عددًا من الأوراق العلمية المتخصصة التي تناولت موضوعات متنوعة في مجالات الجغرافيا الزراعية والطبية والمناخية والاقتصاد الجغرافي ونظم المعلومات الجغرافية، حيث قدم المشاركون رؤى علمية ومعالجات واقعية للقضايا البيئية الراهنة.
وشهدت الندوة نقاشات علمية مثمرة وحوارًا تفاعليًا بين الباحثين والحضور، أسفر عن جملة من التوصيات التي أكدت أهمية تعزيز التخطيط البيئي المستقبلي، ودعم برامج التنمية المستدامة، ونشر الثقافة البيئية بين مختلف فئات المجتمع، إلى جانب المحافظة على الموارد الطبيعية والحد من الممارسات السلبية التي تهدد التوازن البيئي.
وفي ختام أعمال الندوة، أطلقت رئيسة قسم الجغرافيا الدكتورة فدوى إبراهيم العقوري مبادرة توعوية تحت شعار: «لا لرمي المخلفات من المركبات على الطرقات، ولا لرمي المخلفات في الغابات والشواطئ»، مؤكدة أن المحافظة على البيئة مسؤولية وطنية ومجتمعية تتطلب تضافر جهود الجميع وترسيخ السلوكيات الحضارية الإيجابية.
كما أشادت العقوري بمشاركة الجهات والمؤسسات الداعمة والحضور الفاعل الذي أسهم في إثراء أعمال الندوة وتعزيز رسالتها العلمية والمجتمعية، معربة عن شكرها لعميد كلية الآداب والعلوم الأبيار الدكتور ناصر العمروني على دعمه المستمر للأنشطة العلمية والأكاديمية، ولجميع العاملين بالكلية على جهودهم في إنجاح هذه الفعالية.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على أهمية استمرار الأنشطة العلمية والتوعوية التي تسهم في رفع مستوى الوعي البيئي وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويحافظ على بيئة آمنة ونظيفة للأجيال القادمة.


