وجاءت هذه الندوة ثمرة جهد علمي مشترك قدّمه عدد من أعضاء هيئة التدريس بقسم الكيمياء، وهم: أ. ريما أمحمد بن غزي، أ. نجاة عمر الزياني، أ. عافية الشاوش، وأ. ميسون ياغي، حيث تناولت محاور علمية مهمة تتعلق بانتشار المعادن الثقيلة في الغذاء وخطورتها المتزايدة على صحة الإنسان.
وشهدت الندوة حضور أ. محمد العريبي رئيس قسم التوثيق والمعلومات بالكلية، وأ. رافع بوقرين مدير مكتب خدمة البيئة والمجتمع، إلى جانب حضور لافت من أعضاء هيئة التدريس والمعيدين والطلبة، ما عكس أهمية الموضوع واهتمام المجتمع الأكاديمي به.
وسلّطت الندوة الضوء على تمركز المعادن الثقيلة في البيئة المحيطة بنا، وبيّنت مصادرها وتأثيراتها الصحية الخطيرة، مع التركيز على سبل التقليل من التعرض لها. كما استعرض المشاركون نتائج أبحاث علمية تطبيقية أُجريت من قبل أعضاء هيئة التدريس، والتي نُشرت كأوراق علمية في مجلات محكّمة، وتناولت تقدير نسب بعض المعادن الثقيلة في منتجات غذائية شائعة مثل الإندومي، والتشيبس، والسيريلاك.
وفي ختام الندوة، خرج المشاركون بجملة من التوصيات المهمة، كان من أبرزها التوعية بمخاطر الإفراط في استهلاك بعض الأغذية المصنعة، وضرورة اتباع أنماط غذائية صحية، إضافة إلى اقتراح إجراءات عملية للحد من انتشار المعادن الثقيلة وتقليل وجودها في الحياة اليومية، بما يسهم في حماية صحة الفرد والمجتمع.


