«دور الأرصاد الجوية في التنبؤ بالمخاطر المناخية وإدارة الكوارث»، وذلك في إطار تعزيز الوعي العلمي بقضايا التغيرات والمخاطر المناخية وأثرها على الإنسان والبيئة.
وشارك في تقديم محاور الندوة كلٌّ من: الدكتورة حورية الوزري، والدكتور سعد الأشهب، والأستاذة كاملة مفتاح صميدة، والأستاذة نجاة نوح العقوري، والأستاذة وريدة مفتاح مغيب، حيث تناولت المداخلات أهمية الأرصاد الجوية في رصد الظواهر المناخية المتطرفة، ودورها في الحد من آثار الكوارث والتخطيط المسبق لإدارتها.
وأوضحت رئيس قسم الجغرافيا الدكتورة فدوى إبراهيم العقوري أن الندوة أُقيمت بحضور وكيل الكلية الدكتور منعم الوافي، ورئيس قسم ضمان الجودة الأستاذ ميلود العجيلي، ورئيس قسم خدمة المجتمع الأستاذ رافع بوقرين، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلبة.
وأكدت العقوري خلال كلمتها أن الكوارث المناخية تُعد من الظواهر الطبيعية المتطرفة الناتجة عن اختلال عناصر المناخ، مثل الفيضانات والجفاف والعواصف وارتفاع درجات الحرارة، لما تسببه من خسائر بشرية ومادية وبيئية، مشيرة إلى أنها تمثل إحدى القضايا الجغرافية المهمة لتأثيرها المباشر على البيئة والإنسان وأنماط الحياة واستدامة التوازن البيئي.
وفي ختام الندوة، تم توجيه الشكر والتقدير لكل من ساهم في تنظيمها وشارك في فعالياتها، حيث خلصت الندوة إلى عدد من التوصيات العلمية التي من شأنها تعزيز دور علم الجغرافيا في دراسة المخاطر المناخية وإدارتها، ودعم الجهود الرامية إلى الحد من آثار الكوارث المستقبلية.


